محمد بن زكريا الرازي
61
الحاوي في الطب
في خراجات العصب والعضل والوتر والربط والتشنج والهتك والوهن في العضل والورم ونحوها وهتكها وانقطاعها البتة والأورام التي تضر بالحركات وفي التواء العصب وفسوخ العضل والعصب من ضربة ووهنها وجراحاتها وحصرها وتعقدها وتمددها قال ج في الثالثة عشر من « حيلة البرء » : متى أصابت رأس العضلة جراحة أو وجبة فتبع ذلك تشنج ولم تقدر على دفعه بشيء مما يداوى به هذا التشنج احتجت إلى قطع تلك العضلة عرضا فتدفع بذلك التشنج وتبطل فعل تلك العضلة . قال : وكذلك متى أصابت عصبة وجبة أو نخسة فقد يضطر الأمر إلى بترها ، وذلك عندما ترى العليل قد أشرف على التشنج أو على اختلاط العقل بسبب تلك الوجبة وكلاهما علتان عسرة القبول للعلاجات ؛ جوامع ما في القانون إلى هنا . لي : لا يجب أن يقطع العضلة إلا إذا لم تنفع العلاجات واضطررت . السادسة من « الأعضاء الآلمة » . قال : الخراجات العظيمة في العظيمة في العضلة تتبعها حمى وصفرة اللون والنبض الصغيرة الضعيف المتواتر ويسخن العليل ويسترخي . قاطيطريون المقالة الأولى منه قال : احذر في علاج جراحات العصب أن يكون العليل في حين تعالجه في موضع بارد وتهب عليه ريح باردة . المقالة الخامسة من « الفصول » قال : القروح التي يحدث بسببها تشنج لا تتقيح . السادسة ، قال : ومتى حدثت الجراحة في العصب والأوتار والرباط ونحوها ورمت في بطء وكان نضجها كذلك وكثيرا ما يعرض التشنج متى ورم العصب أو الوتر ، فأما لورم غيرها فلا . وقال : القروح في هذه الأعضاء أبطأ نضجا وتحللا كما أنها أبطأ قبولا لتلززها . « الصناعة الصغيرة » ، قال : وأما تفرق الاتصال الكائن في العصب والأوتار فإنه بفضل حس هذه الأعضاء ، ولاتصالها بالدماغ يحدث التشنج سريعا لا سيما إذا لم تنحل الفضول التي فيه إلى خارج ، وذلك يكون إذا انسد شق الجلد فلذلك ينبغي أن يفتح هذا الشق ويجفف القرحة بدواء جوهره لطيف يمكن أن يغوص ويصل إلى عمق الشق . من « اختصارات حيلة البرء » : توق في جراحات العصب مس الماء للجرح غاية التوقي